خَضِراً) بكسر الضّاد ، صفة مشبهة ، يقال: أخضر وخضر كأعور وعور.
(مُتَراكِباً) يركب بعضه بعضا كسنابل الحنطة ونحوها.
(قِنْوانٌ) جمع تكسير ، مفرده قنو كصنو وصنوان. وهذا الجمع يلتبس بالمثنّى في حال الوقف ، ويتميز بحركة النّون ، فنون المثنى مكسورة دائما ، ونون هذا الجمع تتوارد عليها الحركات الثلاث بحسب الإعراب. ويتميّزان أيضا في النسب ، فإذا نسبت إلى المثنّى رددته إلى المفرد فقلت: قنويّ ، وإذا نسبت إلى الجمع أبقيته على حاله لأنه
جمع تكسير ، فنقول: قنوانيّ. ويتميزان أيضا بالإضافة ، فنون المثنّى تسقط لها بخلاف نون جمع التكسير ، فتقول في المثنى: هذان قنواك ، وفي الجمع: هذه قنوانك ، ويقال مثل هذا في: صنوان ، مثنى وجمعا ، والقنو بكسر القاف ، ويقال: بضمها: العذق ، وهو من النخل كالعنقود من العنب.
(دانِيَةٌ) سهلة المتجنى ، قريبة للقاطف.
(يَنْعِهِ) مصدر ينع بكسر النون ، فهي مكسورة في الماضي مفتوحة في المضارع ، أي: نضج واستوى. وقال أبو عبيدة في كتابه مجاز القرآن: إذا فتحت ياؤه هو جمع يانع ، كما التجر جمع تاجر ، والصّحب جمع صاحب ، وقد يجوز في مصدره ينوعا ، ومسموع من العرب: وأينعت الثمرة تونع إيناعا. ومن لغة الذين قالوا: ينع قول الشاعر يزيد بن معاوية في نصرانية ترهّبت في دير خرب عند الماطرون ، وهو موضع بالشام ، قال:
آب هذا الهمّ فاكتنفا وأترّ النوم فامتنعا
راعيا للنجم أرقبه فإذا ما كوكب طلعا
في قباب عند سكرة حولها الزيتون قد ينعا
إلى آخر هذه القصيدة الممتعة.
الإعراب:
(وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْ ءٍ) الواو عاطفة ، والكلام معطوف على ما قبلها لمناسبة أول الكلام آخره وذكر ما يحتاج إليه الناس في معاشهم ، وهو مبتدأ ، والذي خبره ،