وأما التوحيد:
فقد يطلق بالاشتراك على التفريق بين شيئين «1» بعد سابقة اتصالهما.
وقد يطلق على الإتيان بالفعل «2» الواحد منفردا.
وقد يطلق ويراد به اعتقاد الوحدانية لله- تعالى- وهذا هو المقصود من إطلاق لفظ التوحيد في عرف المتكلمين.
وربما أطلق على الإخبار عن التوحيد، وإن جهل اعتقاد المخبر به.
(1) فى ب (الشيئين) .
(2) فى ب (بفعل) .