فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 2175

ومنهم: من حمل الاستواء في الآية على الاستعلاء والرفعة، وينقدح فيه الإشكالان السابقان، وجوابهما ما سبق.

ومنهم: من حمله على القصد والإرادة لخلق العرش؛ فإن الاستواء قد يطلق بمعنى القصد «1» . ومنه قوله- تعالى- ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وهِيَ دُخانٌ «2» : أى قصد إلى السماء.

وفيه نظر؛ فإن الاستواء وإن أطلق بمعنى القصد عند صلته بإلى؛ فلا يلزم مثله، عند صلته بعلى؛ ولهذا يحسن أن يقال: فلان قاصد إليك، ولا يقال: قاصد عليك.

(1) فى ب (القصد عند صلته بإلى) .

(2) سورة فصلت 41/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت