المسلك الخامس 98
الفصل الثالث: في تجانس الأجسام 103 - 105
الفصل الرابع: فيما يجب للأجسام من الصفات، وما لا يجب 109 - 116
الفصل الخامس: في إبطال قول الفلاسفة أنه ما من جسم إلا وفيه مبدأ حركة طبيعية ومناقضتهم في ذلك 117 - 119
الفصل السادس: في إبطال ما قيل من أن الأفلاك غير قابلة للحركة المستقيمة والفساد. وأنها ليست ثقيلة ولا خفيفة. ولا حارة ولا باردة، ولا رطبة، ولا يابسة، وأنها بسيطة كرية لا تقبل الخرق، والشق 120 - 122
الفصل السابع: في إبطال قول الفلاسفة إن الأفلاك ذوات أنفس وأنها متحركة بالإرادة النفسية 123 - 125
الفصل الثامن: في إبطال قول الفلاسفة في طبائع الكواكب وأنوارها، ومحو القمر، والمجرة، ومناقضتهم في ذلك 126 - 129
الفصل التاسع: في أقوال الفلاسفة في العناصر، ومناقضتهم فيها 130 - 133
الفصل العاشر: في أقوال الفلاسفة في كون العناصر، وفسادها، واستحالتها ومناقضتهم في ذلك 134 - 137
الفصل الحادى عشر: في أقوال الفلاسفة في مزاج العناصر، وامتزاجها، ومناقضتهم فيها 138 - 142
الفصل الثانى عشر: فيما قيل في وحدة الأرض وسكونها، ومناقضات الفلاسفة في ذلك 143 - 145
الفصل الثالث عشر: في مناقضات الفلاسفة في الدلالة على امتناع وجود عالم آخر وراء هذا العالم 146 - 147
الأصل الثانى في الأعراض وأحكامها ويشتمل على سبعة فروع: 149 - 250
الفرع الأول: في إثبات الأعراض 150
الفرع الثانى: في استحالة قيام العرض بنفسه 157
الفرع الثالث: في استحالة قيام العرض بالعرض 160
الفرع الرابع: في تجدد الأعراض، واستحالة بقائها، وإبطال القول بالكمون والظهور، واستحالة انتقالها 164 - 175
الآراء فيه 164
احتج الأشاعرة بمسالك 164
المسلك الأول 164
المسلك الثانى، والمسلك الثالث 165