الأول: أن «1» من الأسماء الحسنى ما هى «1» نفس ذاته، ومنها: ما هى «2» غير ذاته.
ومنها: ما ليس هى نفس الذات، ولا غيرها كما سبق تعريفه.
الثانى: أن الأسماء منها ما هى صفات نفسانية: كالعلم، والقدرة، ومنها: ما هى صفات فعلية: كالخالق، والرازق، ومنها: ما هى صفات سلبية: كالغنى.
الثالث: الأسماء منها ما لا يتعدى الذات: كالإله، ومنها: ما يتعدى كالعالم، والقادر؛ فإنه يتعدى إلى المعلوم، والمقدور.
الرابع: أن الأسماء منها ما لا يسمى بها «3» غير الله- تعالى- كالله، والرحمن، ومنها ما يسمى بها غيره: إما مطلقا: كالعالم، والقادر. وإما بالإضافة: كالقابض، والباسط، فإنه لا يقال لغيره قابض باسط مطلقا؛ بل قابض المال، وباسط الخير.
الخامس: أن من الأسماء ما دل عليها فعله: كالعلم يدل عليه الإتقان. ومنها: ما يدل عليه صفة من صفاته: كالحياة يدل عليها العلم.
السادس: الأسماء منقسمة: إلى ما هى قديمة: كصفات الذات، وإلى ما هى حادثة: كصفات الأفعال.
السابع: الأسماء منها ما هى قائمة بذاته: كالأسماء النفسانية، ومنها: ما هى خارجة عن ذاته: كأسماء الأفعال.
الثامن: الأسماء منها ما معناه واحد: كالعالم، والقادر. ومنها: ما هو مركب من صفة فعلية، وسلبية، أو نفسية، وسلبية، أو صفة نفسانية، وفعلية، أو من الصفات النفسانية، والفعلية، والسلبية.
التاسع: الأسماء منها ما هو متفق على معناه. ومنها ما هو مختلف فيه واعتبر كل ذلك بما أسلفناه.
والى هاهنا تم الكلام من القسم الأول في واجب الوجود «4» .
(1) فى ب (أن الأسماء الحسنى ما هو) .
(2) فى ب (ما هو) .
(3) فى ب (به) .
(4) فى ب (و يتلوه القسم الثانى في الموجود الممكن الوجود) .