قال أبو العتاهية:
حتى متى تصبو ورأسك أشمطُ
أحسِبتَ أنَّ الموت في اسمك يغلِط
لقد رأيت الموت يفرص تارة
جُثث الملوك وتارة يتحبَّط
أم لست تحسبه عليك مُسلَّطًا
وبلى وربِّ: إنه لمُسلَّط
فتآلف الخُلان مفتقدًا لهم
ستشط عمَّن تألفن وتشحط
وكأنَّني بك بينهم واهي القُوى
نِضْرًا تقلَّص بينهم وتبسَّط
وكأنني بك بينهم خفق الحشا
بالموت في غمَرَاته يتشحَّط
وكأنني بك في قميص مُدرجًا
في ربطتين مُلفَّف ومُخيَّط
لا ربطتين كربطتي مُتنسِّمٍ
رُوح الحياة ولا القميص مُخيَّط
* عن أبي عيسى الخراساني عن سعيد بن المُسيَّب قال: (لا تملؤوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم، لكيلا تحبط أعمالكم الصالحة) .
وقال - رحمه الله: (من استغنى بالله افتقر الناس إليه) .