[الشعراء: 100 - 101] .
وقال الغزالي في (الإحياء) : قال عيسى ابن مريم - عليه الصلاة والسلام-: «جالسوا من تذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم كلامه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله» .
* وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار خير لك من أن تأكل الخبيص [1] مع الفجار، وأنشد:
وصاحب خيار الناس تنج مسلمًا
وصاحب شرار الناس يومًا فتندما
* من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلبًا ولا عن النار مهربًا: من عرف ربه فأطاعه، وعرف شيطانه فعصاه، وعرف الحق فاتبعه، وعرف الباطل فاتَّقاه، وعرف الدنيا فرفضها، وعرف الآخرة فطلبها.
* كان بالكوفة رجل يقال له مصلح، فبلغه أن بالبصرة رجلًا من المصلحين مقدمًا في شأنه، فسار الكوفي إلى البصرة، فلما قدم عليه قال له: من أنت؟ قال: أنا مصلح جئتك من الكوفة لما بلغني خبرك، فرحب به وأدخله موضعه، وخرج يشتري له ما يأكل، فأتى جبانًا فقال له: أعندك جبن؟ قال: عندي جبن كأنه سمن! فقال في نفسه: لم لا أشتري سمنًا حين هو يضرب به المثل؟! فذهب إلى من يبيع السمن فقال له: أعندك سمن؟
فقال: عندي سمن كأنه زيت! فقال في نفسه: لم لا أشتري زيتًا حين
(1) نوع من الحلوى.