* دخل عمر بن عتبة يومًا على خالد بن عبد الله القسري فعرض به خالد وقال: إن ها هنا رجالًا إذا خفت أموالهم عولوا على الدين وأخذوا في الاستدانة. فقال عتبة: إن رجالًا تكون أموالهم أكثر من مرؤاتهم فلا يدانون ورجالًا تكون مروءاتهم أكثر من أموالهم فيدانون على سعة ما عند الله، فخجل خالد وقال: إنك منهم ما علمت. وأمر له بمائة ألف درهم.
الإمام البخاري:
* قال عمر بن حفص الأشقر: فقدنا البخاري أيامًا من كتابة الحديث بالبصرة، فطلبناه في بيته وهو عريان، وقد نفد ما عنده ولم يبق معه شيء، فاجتمعنا وجمعنا له الدراهم، حتى اشترينا له ثوبًا وكسوناه، ثم اندفع معنا في كتابة الحديث.
* حكي أن عبد الله بن عامر اشترى من خالد بن عقبة داره بتسعين ألف درهم، وكانا جارين.
فلما كان من الليل، سمع عبد الله بن عامر بكاء أهل خالد، فقال عبد الله لزوجه: ما هذا البكاء؟
قالت: يبكون دارهم، ولولا الحاجة ما باعوها.
فقال: يا غلام، ائتهم فأعلمهم أن المال والدار لهم.