يصطلحا .. ! فعلاهما عمر بالدرة ..
فقالا: ما ذنبنا يا أمير المؤمنين .. ؟!
فقال: لو كان في نيتكما أن تصلحا بينهما لأصلح الله بينهما لأن الله يقول: {إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35] .. !
* جاء رجل من أهل خراسان إلى الإمام الشافعي وهو في المسجد الحرام فقال له: يا أبا عبد الله، ما تقوم في أكل فرخ الزنبور؟!
قال: حرام.
فقال الخراساني: حرام .. ؟
قال: نعم .. من كتاب الله .. وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والمعقول .. ! أي دليل تحريمه، الكتاب والسنة والمعقول ثم قال الشافعي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] هذا من كتاب الله .. وجاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اقتدوا باللذين من بعدي، أبي بكر وعمر» هذه سنة رسول الله، فقد ورد أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور، وفي المعقول: أن ما أمر بقتله فحرام أكله .. ! فسكت الرجل ومضى.
* جرى بين هارون الرشيد وبين ابنة عمه زبيدة مناظرة وملاحاة في شيء من الأشياء، فقال هارون لها في عرض كلامه: أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة! ثم ندما واغتما جميعًا بهذه اليمين، ونزلت بهما مصيبة لموضع ابنة