أدبُ المرء كلحم ودمٍ
ماحواه رجل إلا صَلحْ
لو وزنتم رجلًا ذا أدب
بألوف من ذوي الجهل رجح
* أنبأنا أحمد بن بشر الكرجي حدثنا محمود بن الخطاب حدثنا رستة عبد الرحمن بن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما ندمت على شيء ندامتي أني لم أنظر في العربية.
سمعت إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي يقول: سمعت ابن أخي الأصمعي يقول: سمعت عمي يقول: تعلموا النحو، فإن بني إسرائيل كفروا بكلمة.
* قال الأصمعي: دخل على الحجاج رجلٌ فاستحسن منطقه فقال له: أي عشيرتك أفضل؟ فقال: أتقاهم لله بالرغبة في الآخرة، والزهد في الدنيا.
قال: فأيهم أسوأ؟ قال: أسخاهم حين يسأل، وأجهلهم حين يستجهل.
قال: فأيهم أدهى؟ قال: من كتم سره من صديقه مخافة التقلب يومًا ما.
قال: فأيهم أكيس؟ قال: من أصلح ما له، واقتصد في معيشته، وتعاهد حقوق إخوانه في إجابة دعواهم وعيادة مرضاهم، وتشييع جنائزهم، والتسليم عليهم، والنصح لهم.
قال: فأيهم أفطن؟ قال: من عرف ما يوافق الرجال من الحديث فحدثهم به.