ملاحظة:
من المعلوم أنه ينبغي على الإنسان أن يختم القرآن أكثر من مرة في الشهر، إذا لم يوجد ما يمنع ذلك، فإن وجد فهذه الطريقة للذين تمنعهم أشغالهم عن ذلك. جعلنا الله جميعًا من الذين يقودهم القرآن العظيم يوم القيامة إلى الجنة إنه سمع مجيب ..
* يروى عن الحسن البصري رحمه الله تعالى أنه قال: حملة القرآن ثلاثة نفر:
رجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب به ما عند الناس.
ورجل حفظ حروفه وضيع حدوده واستدر به الولاة واستطال به على أهل بلده، وقد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا كثرهم الله -عز وجل-.
ورجل قرأ القرآن فوضع دواءه على داء قلبه فسهر ليلته وهملت عيناه وتسربل بالخشوع وارتدى واستشعر الحزن، ووالله لهذا الضرب من حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر، بهم يسقي الله الغيث وينزل النصر ويدفع البلاء.
* قال معاذ بن جبل: تعلموا العلم؛ فإن تعلمه حسنة، وطلبه
عبادة، وبذله لأهله قربة، والعلم منار سبيل أهل الجنة، والأنيس في
الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والزين عند الأخلاء، والسلاح على الأعداء، يرفع الله به قومًا فيجعلهم قادة أئمة تقتفي آثارهم ويقتدى بفعالهم. والعلم حياة القلب من