فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 527

وأعزه ومن طلبه بمعصية الله أذله الله ووصفه، فهذه نصيحتي إليك

والسلام عليك. فقال له المنصور: لقد شكرت لك نصيحتك وقبلتها، والله الموفق للخير والمعين عليه، وبه أستعين وعليه أتوكل، وهو حسبي ونعم الوكيل، فلا تخلني من مطالعتك أياي بمثل هذا فأنت المقبول القول غير المتهم في النصيحة، فقال الأوزاعي: أفعل إن شاء الله ثم خرج .. !

* ذكر في سبب وفاة الشاعر ابن الرومي أن وزير المعتضد القاسم بن عبد الله، كان يخاف من هجوه ولسانه، فدس عليه من أطعمه طعامًا مسمومًا وهو بحضرته فلما أحس السم قام .. فقال له الوزير: إلى أين؟ قال: إلى المكان الذي بعثتني إليه .. قال: سلم على والدي .. فقال: لست أجتاز على النار .. !

قال سعد بن أبي وقاص: قال لي عبد الله بن جحش يوم أحد: ألا ندعو الله .. ، فخلوا في ناحية فدعا عبد الله بن جحش فقال: يا رب إذا لقيت العدو غدًا فلقني رجلًا شديدًا بأسه شديدًا حرده، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيدع أنفي وأذني، فإذا لقيتك غدًا قلت يا عبد الله من جدع أنفك وأذنك؟ فأقول فيك وفي رسولك، فتقول صدقت .. ! قال سعد: فلقد رأيته آخر النهار وإن أنفه وأذنه لمعلقتان في خيط!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت