فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 527

* جاء في مسند الإمام أحمد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( كانت امرأة في بيتٍ، فخرجت في سَرية من المسلمين، وتركت ثنتي عشرة عنزة وصيصيتها، كانت تنسج بها ) ).

قال: (( ففقدت عنزة لها وصيصيتها ) ).

فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزًا من غنمي وصيصيتي، وإني أنشدك عنزتي وصيصيتي.

قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شدة مناشدتها ربها، - تبارك وتعالى -.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( فأصبحت عنزها ومثلها، وصيصيتها ومثلها ) )والصيصة: هي الصنارة التي يغزل بها وينسج [1] .

* روى الحاكم من حديث سفينة - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

رَكبْتُ البحر، فانكسرت سفينتي التي كنت فيها، فركبت لوحًا من ألواحها، فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد، فأقبل إليَّ يريدني، فقلت: يا زادي، أصبحت في صعود مُهبِطة على جنة أو نار، فلا أدري إلى أيهما يسلك بي؟ [2] .

الخوف من النار:

* عن أسد بن وداعة، عن شداد بن أوس الأنصاري:

أنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على الفراش لا يأتيه النوم، فيقول:

(1) جامع العلوم والحكم، لابن أحمد الحنبلي: 2/ 216.

(2) حياة الصحابة 2/ 693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت