؛ وعليًّا: مبارز الكفار عن رسولك.
واختار من الأقوال أربعة:
سبحان الله: غراس جنتك؛ والحمد لله: تمام نعمتك؛ ولا إله إلا الله: أصل توحيدك، والله أكبر: افتتاح صلاتك.
واختار من الجنان أربعة:
الفردوس: دار ضيافتك؛ وجنة المأوى: دار قرارك؛ وجنة عدن: دار إقامتك؛ وجنة النعيم: دار ثوابك [1] .
* عن حماد بن سلمة، قال: قال: أيوب:
* من أحبَّ أبا بكر؛ فقد أقام الدين.
* ومن أحب عمر؛ فقد أوضح السبيل.
* ومن أحب عثمان؛ فقد استضاء بنور الله.
* ومن أحب عليًّا؛ فقد استمسك بالعروة الوثقى.
* ومن قال في أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - بالحسنى، فقد برئ من النفاق [2] .
* نقل أبو علي الغساني الجياني: أن عبد الله بن المبارك سئل: أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان أم عمر بن عبد العزيز؟
فقال: والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من عمر بألف مرة، صلَّى معاوية خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «سمع
(1) مختصر المحاسن المجتمعة، للإمام أبي هريرة الصفوري ص 208.
(2) كتاب الورع، للإمام أحمد بن حنبل ص 48.