فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 527

رسول ابن هشام بن عبد اللك يدعوه لولاية العراق، فتلوم فاستحثه الرسول.

فقال له خالد: رويدًا حتى يجف قميصي، وقد كان غسله قبل موافاة الرسول، ولم يكن بقي له غيره.

فقال له الرسول: يا هذا، أسرع في الإجابة، فإنك تدعى إلى قمصان كثيرة.

فجاء إلى هشام، فولاه العراق.

* قال القاضي حسين: كنت عند القفال، فأتاه رجل قروي، وشكا إليه أن حماره أخذه بعض أصحاب السلطان، فقال له القفال:

اذهب فاغتسل، وادخل المسجد، وصل ركعتين، واسأل الله ـ تعالى ـ: أن يرد عليك حمارك.

فأعاد عليه القروي كلامه، فأعاد القفال، فذهب القروي، ففعل ما أمره به، وكان القفال قد بعث من يرد حماره، فلما فرغ من صلاته، رد الحمار، فلما رآه على باب المسجد؛ خرج، وقال: الحمد لله الذي رد علي حماري فلما انصرف؛ سئل القفال عن ذلك، فقال: أردت أن أحفظ عليه دينه كي يحمد الله ـ تعالى ـ [1] .

* كان إبراهيم بن أدهم في البحر، وهبت ريح، واضطربت السفن، وبكى الناس، فقيل لبعضهم: هذا إبراهيم بن أدهم، لو سألته أن يدعو الله.

(1) طبقات الشافعية للسبكي 5/ 55. #

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت