قال حكيم:
* من كانت فيه خصلتان أحبه الله: التقوى، وحسن الخلق.
* من كانت فيه خصلتان أحبه الناس: السخاء، وبذل المعروف.
* من كانت فيه خصلتان أحبه جيرانه: البشاشة، وكرم المعاملة.
* من كانت فيه خصلتان أحبه إخوانه، تذكر معروفهم، ونسيان إساءتهم.
* من كانت فيه خصلتان أحبه تلامذته: بذل الجهد في إفهامهم، ولين الجانب لهم.
* من كانت فيه خصلتان أحبه أساتذته: سرعة الفهم، وتوفير الاحترام لهم.
* من كانت فيه خصلتان أحبه أهله: لطف معاملتهم، وتفهم مشكلاتهم.
* من كانت فيه خصلتان أحبه رؤساؤه: جميل طاعته لهم، وإتقان عمله عندهم.
* من كانت فيه خصلتان أحبه الناس: فعل الخير، واجتناب الأذى.
* حكي أن الأمير عمارة بن حمزة كان في بعض الأيام جالسًا في مجلس الخليفة المنصور أبي جعفر الدوانيقي، وكان يوم نظره في المظالم، فنهض رجل على قدميه، وقال: يا أمير المؤمنين أنا مظلوم.
فقال: عمارة بن حمزة اغتصب ضياعي، وابتز ملكي وعقاري.