* بعد معركة حطين أراد صلاح الدين الأيوبي أن يخلد إلى شيء من الراحة بعد التعب الشديد الذي عانى منه، لكن جاءته رسالة من أسير دمشقي في القدس، هذه الرسالة هي شكوى من المسجد الأقصى إلى المجاهد العظيم صلاح الدين الأيوبي وهي:
يا أيها الملك الذي
لمعالم الصُّلبان نكس
جاءت إليك ظلامة
تسعى من البيت المقدس
كل المساجد طُهرت
وأنا على شرفي مدنس
فسار - رحمه الله - من فوره وحاصر القدس الشريف واسترجعها، بعد معارك فاصلة.
* في عهد الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أصاب الناس قحط وشدة، وكانت قافلة من الشام مكونة من ألف جمل، محملة أصنف الطعام واللباس قد حلت لعثمان - رضي الله عنه - في أرض المدينة، فتراكض التجار عليه يطلبون أن يبيعهم هذه القافلة، فقال لهم: كم تعطوني ربحًا؟ ... قالوا: خمسة في المائة، قال: إني وجدت من يعطيني أكثر فقالوا: ما نعلم في التجار من يدفع أكثر من هذا الربح.
فقال لهم: إني وجدت من يعطين على الدرهم سبعمائة فأكثر، إني وجدت الله - سبحانه - يقول: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ