* ومن كناية العامة إذا قال أحدهم: (سلامتها خير من كل شيء) فقد ولدت امرأته اثنين في بطن.
وإذا قال: (إنما رغبتنا في العفاف) فقد تزوج فقيرة قبيحة.
وإذا قال: (لقمة البيت أطيب من كل شيء) فقد فاتته دعوة!
وإذا قال: (ما بحلال الله من بأس) فقد تزوج أمة.
* يروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: ما رأيت أفصح من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما سمعت كلمة عن عربي فصيح إلا وقد سمعتها منه، وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مات حتف أنفه» ما سمعتها من عربي قبله!
* يقال: فلان كظل الذئب، أي: لا يستقيم على طريقة واحدة، كما أن ظل الذئب لا يستقيم مرة كذا ومرة كذا.
ويقال: رماه الله بداء الذئب: إذا دعا عليه بالجوع، لأن الذئب جائع في الثرى أوقاته، وتظن به البطنة لعدوه على الناس والماشية، وربما كان مجهودًا من الجوع.
والعرب تقول: أجوع من ذئب!
يقال: رماه الله بداء الذئب، في الدعاء عليه بالموت أيضًا، لأن الذئب لا يعتل إلا بعلة الموت!
* ويقال: عهد فلان عهد الغراب.