* قال الشاعر:
إذا شئت أن تحيا سليمًا من الأذى
وذنبك مغفور وعرضك صين
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وقال الآخر:
دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثوان
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثان
* جاء بعض الثقلاء إلى الجاحظ وقال له: سمعت أن لك ألف جواب مسكت فعلمني منها، فقال له الجاحظ: لك ما تريد، فقال له الثقيل: إذا قال لي رجل: يا ثقيل الدم ويا خفيف العقل فبماذا أجيبه؟ فقال له الجاحظ: قل له صدقت.
* القرآن حبل الله الممدود وعهده المعهود، وظله العميم، وصراطه المستقيم، وحجته الكبرى، ومحجته الوسطى، وهو الواضح سبيله الراشد دليله الذي من استضاء بمصابيحه أبصر ونجا، به يعلم الجاهل، ويعمل العامل، ويتنبه الساهي، ويتذكر اللاهي، بشير الثواب ونذير العقاب،