فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 527

فسري عن الوزير، وأمر له بعشرة آلاف درهم.

* عن محمد بن أبي رجاء، مولى بني هاشم قال:

أصابني هم شديد، لأمر كنت فيه، فرفعت مقعدًا لي، كنت جالسًا عليه، فإذا برقعة مكتوبة (فنظرت فيها، فإذا فيها مكتوب) :

يا صاحب الهم إن الهم منقطع

لا تيأسنَّ كأن قد فرج الله

قال: فذهب عني ما كنت فيه من الغم، ولم ألبث أن فرج الله عني، فلله الحمد والشكر.

* يروى أن رجلين أُتي بهما إلى بعض الولاة، وقد ثبت على أحدهما الزندقة، وعلى الآخر شرب الخمر، فسلم الوالي الرجلين إلى بعض أصحابه، وقال له: اضرب عنق هذا، وأومى إلى الزنديق، وحُدَّ هذا، وأومى إلى الشارب.

قال: خذهما.

فلما ذهب بهما ليخرجا، قال شارب الخمر: أيها الأمير، سلمني إلى غير هذا ليحدني، فلست آمن أن يغلط فيضرب عنقي، ويحد صاحبي، والغلط في هذا لا يتلافى.

فضحك منه الأمير: وخلى سبيله، وضرب رقبة الزنديق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت