فسري عن الوزير، وأمر له بعشرة آلاف درهم.
* عن محمد بن أبي رجاء، مولى بني هاشم قال:
أصابني هم شديد، لأمر كنت فيه، فرفعت مقعدًا لي، كنت جالسًا عليه، فإذا برقعة مكتوبة (فنظرت فيها، فإذا فيها مكتوب) :
يا صاحب الهم إن الهم منقطع
لا تيأسنَّ كأن قد فرج الله
قال: فذهب عني ما كنت فيه من الغم، ولم ألبث أن فرج الله عني، فلله الحمد والشكر.
* يروى أن رجلين أُتي بهما إلى بعض الولاة، وقد ثبت على أحدهما الزندقة، وعلى الآخر شرب الخمر، فسلم الوالي الرجلين إلى بعض أصحابه، وقال له: اضرب عنق هذا، وأومى إلى الزنديق، وحُدَّ هذا، وأومى إلى الشارب.
قال: خذهما.
فلما ذهب بهما ليخرجا، قال شارب الخمر: أيها الأمير، سلمني إلى غير هذا ليحدني، فلست آمن أن يغلط فيضرب عنقي، ويحد صاحبي، والغلط في هذا لا يتلافى.
فضحك منه الأمير: وخلى سبيله، وضرب رقبة الزنديق.