فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 527

يكتب جاء صبي فجلس في حجر عمر فلاطفه. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين لي عشرة أولاد مثله ما دنا أحد منهم مني! قال عمر: فما ذنبي إن كان الله -عز وجل- نزع الرحمة من قلبك؟ وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ثم قال: مزق الكتاب، فإنه إذا لم يرحم أولاده فكيف يرحم الرعية؟!

وأراد عمر ان يستعمل رجلًا فبدر الرجل بطلب العمل، فقال له: قد كنا أردناك لذلك، ولكن من طلب هذا العمل لم يعن عليه .. !

وكان يقول: أشكو إلى الله جلد الخائن وعجز الثقة.

* قالت بنت عبد الله بن مطيع لزوجها طلحة بن عبد الرحمن بن عوف، وكان أجود قريش في زمانه: ما رأيت قومًا إلا ممن إخوانك؟ قال لها: مه! ولم ذلك؟ قالت: أراهم إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك!! فقال لها: هذا والله من كرم أخلاقهم، يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم، ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم!!

* زار أحد الأعاجم المستشفى الكبير الذي أنشأه السلطان العادل نور الدين الشهيد عام 549 هـ، فلما دخل المستشفى وكان ذلك عام 831 هـ ونظر إلى كثرة أطبائه، وحسن العناية بمرضاه، وما يحتويه من المآكل والتحف واللطائف التي لا تحصى، أراد أن يختبر معرفة أطبائه، فتمارض وأقام به ثلاثة أيام ورئيس الأطباء يتردد إليه ليختبر ضعفه، فلما جس نبضه علم أنه غير مريض، وأنه إنما أراد اختبار أطبائه، فوصف له الأطعمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت