فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 527

قالوا عنه - سبحانه ... فلم يعرف سوى الباطل الذي اصطلحوا عليه فجعلوه أصلًا لدينه فلما رأوا أن ما جاءت به الرسل يعارضه قالوا: إذ تعارض العقل والنقل قدم العقل.

التوحيد الثاني: توحيد الجهمية: وهو مشتق من توحيد الفلاسفة ... وهو نفي صفات الرب كعلمه .. وكلامه وسمعه ... وبصره ... وحياته ... وعلوه على عرشه ونفي وجهه ... ويديه ... وقطب رحى هذا التوحيد جحد حقائق أسماء الله وصفاته.

التوحيد الثالث: توحيد القدرية والجبرية: وهو إخراج أفعال العباد أن تكون فعلًا لهم، وأن تكون واقعة بإرادتهم وكسبهم، بل هي نفس فعل الله تعالى ... فهو الفاعل لها دونهم، ونسبتها إليهم، فعلوها ينافي التوحيد عندهم.

التوحيد الرابع: توحيد القائلين بوحدة الوجود: وأن الوجود عندهم واحد، ليس عندهم وجودان.

قديم وحادث ... وخالق ومخلوق ... وواجب وممكن ... بل الوجود عندهم واحد بالعين.

فهذه الأنواع الأربعة سماها أهل الباطل توحيدًا واعتصموا بالاسم من إنكار المسلمين عليهم وقالوا: نحن الموحدون ... وسموا التوحيد الذي بعث الله به رسله: تركيبًا وتجسيمًا وتشبيهًا [1] .

* كيف يكون عاقلًا من باع الجنة بما فيها بشهوة ساعة.

* اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمة، والثمن موجود، والبضائع

(1) الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ابن القيم ص 132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت