فناوله الكتاب فإذا فيه: أما بعد، فإنك سالم، والسلام.
فقال قتيبة: ما لي إن استخرجت ما أراد به؟ قال: لك ولاية خراسان!
قال: يريد به قول الشاعر:
يديرونني عن سالم وأديرهم
وجلدة بين العين والأنف سالمُ
أي: أنت عني مثل سالم عند هذا القائل!
* حكي أن ثعلبًا قال لرجل أطال الجلوس عنده: بلغك خاتم طاووس؟ فلم يعرف مراده.
فقال: كان نقش خاتمه: أبرمت فقم، فإذا دخل عليه من يتبرم منه عرض عليه الخاتم فأحوجه إلى القيام.
* الخبز يكنى عنه بـ (عاصم بن حبة) وبـ (جابر بن حبة) ، قال الأعشى:
لا تلماني ولوما جابرًا
فجابر كلفني الهواجرا
ويكنون بالشهيدة عن الهريسة، وبالهدية أيضًا، إشارة لقول القائل:
هلموا إلى من عُذِّبت طول ليلها
بنار سعير فوقها تتسعر
وهي جلدة جلدين وهي بريئة
هلمُّوا إلى دفن الشهيدة تؤجروا