* عن دخير أبي الهيثم كاتب عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال:
قلت: لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانًا يشربون الخمر: وأنا داع لهم الشُّرَط ليأخذوهم.
فقال عقبة: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من ستر عورة فكأنما استحيا موءودة في قبرها» [1] [2] .
* عن بلال بن سعد الأشعري، أن معاوية - رضي الله عنهما - كتب إلى أبي الدرداء - رضي الله عنه:
اكتب إلى فساق دمشق.
فقال: ما لي وفساق دمشق، ومن أين أعرفهم؟!
فقال ابنه بلال: أنا أكتبهم، فكتبهم.
قال: من أين علمت؟ ما عرفت أنهم فساق إلا وأنت منهم، ابدأ بنفسك ولم يرسل بأسمائهم [3] .
* خطب بلال على أخيه امرأة من بني حِسْلٍ من قريش، فقال:
نحن من قد عرفتم؛ كنا عبدين فأعتقنا الله، وكنا ضالَّين فهدانا الله، وفقيرين فأغنانا الله، وأنا أخطب على أخي خالد فلانة، فإن تُنكحوه فالحمد
(1) رواه ابن حبان والبيهقي، ولفظه: «عورة مؤمن ... » .
(2) حياة الصحابة - عن الترغيب: 2/ 462.
(3) حياة الصحابة - عن البخاري في الأدب 2/ 462.