فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 527

* استأذن حنظلة على صديق له بخيل، فقيل: هو محموم.

فقال: كلوا بين يديه حتى يعرف.

* عن عصام بن زيد - رجل من مزينة - قال: كان رجل من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم، فقيل للحسن: يا أبا سعيد ألا تكلم الأمير حتى يصرفه عنا؟

قال: فسكت عنهم، قال: أقبل والحسن جالس مع أصحابه، فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا، فاكفناه ما شئت.

قال: فخر والله الرجل من قامته، فما حمل إلى أهله إلا ميتًا على سرير، فكان الحسن إذا ذكره قال: البائس ما كان أغرَّه بالله [1] .

* عن الحجاج بن صفوان بن أبي زيد، قال:

وشي رجل ببشر بن سعيد إلى الوليد بن عبد الملك أنه يطعن على الأمراء، ويعيب بني مروان، قال: فأرسل إليه الوليد والرجل عنده، قال: فجيء به ترعد فرائضه فأدخل عليه، فسأله عن ذلك، فأنكر بشر وقال: ما فعلت.

فالتفت الوليد إلى الرجل وقال: يا بشر، هذا يشهد عليك بذلك فنظر إلى بشر وقال: هكذا؟

(1) كتاب المستغيثين بالله ص 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت