فقبح من وجه وقبح حامله
فاشترى منه أعراض المسلمين جميعًا بثلاثة آلاف درهم وأخذ عليه ألا يهجو أحدًا بعدها. وقام بعده مدة حياة عمر، ثم رجع إلى الهجاء بعد وفاته .. !
اجتاز بدر بن حسنويه مرة في بعض أسفاره برجل قد حمل حزمة حطب وهو يبكي .. فقال له: مالك تبكي؟ فقال: إني كان معي رغيفان أريد أن أتقوتهما فأخذهما مني بعض الجند .. ! فقال: أتعرفه إذا رأيته .. ؟ قال: نعم، فوقف به في موضع مضيق حتى مر عليه ذلك الرجل الذي أخذ رغيفيه، فقال: هذا هو .. فأمر به أن ينزل عن فرسه وأن يحمل حزمته التي احتطبها حتى يبلغ بها المدينة .. ! فأراد أن يفتدي من ذلك بمال جزيل فلم يقبل منه .. حتى تأدب به الجيش كلهم .. !
* في غزوة خيبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل ممن يدعي الإسلام: «هذا من أهل النار ... » فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالًا شديدًا فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله، الرجل الذي قلت إنه من أهل النار قاتل اليوم قتالًا شديدًا وقد مات، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إلى النار» فكاد بعض القوم يرتاب .. فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنه لم يمت ولكن به جراح شديدة .. فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه .. ! فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقال: «الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله» ثم أمر بلالًا فنادى في