ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء» [1] .
في حديث ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وأن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» [2] .
وفي مستدرك الحاكم: من حديث سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم (كرب أو بلاء من بلايا الدنيا) .. فدعا به يفرج الله عنه؟» فقيل له: بلى، فقال: دعاء ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» .
لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه
من جود كفك مع عودتني الطلبا
الرب يغضب إن تركت سؤاله
وابن آدم حين يسأل يعضب
* عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ألا أدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم .. وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقكم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «ذكر الله» [3] .
قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: ما عمل آدمي عملًا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله وذكر رسوله -عليه الصلاة والسلام- تبعًا لذكره.
وأنواع الذكر ثلاثة:
الأول: ذكره بأسمائه، وصفاته، والثناء عليه بها.
(1) رواه الحاكم والترمذي.
(2) رواه الحاكم والترمذي.
(3) رواه الترمذي.