بينهم، ومن أجل أنَّا نشرب الخمر، ونزني، ونركب الحرام، وننقض العهد، ونغصب، ونظلم، ونأمر بما يسخط الله، وننهى عما يرضي الله، ونفسد في الأرض.
قال: صدقتني، والله لأخرجن من هذه القرية، فما لي في صحبتكم خير وأنتم هكذا.
قالوا: نشهدك الله -أيها الملك- تدع سورية وهي جنة الدنيا وحولك من الروم عدد الحصى والتراب ونجوم السماء، ولم يؤت عليهم [1] .
* دعا يزيد بن المهلب ولده حبيبا ومن حضر من ولده، ودعا بسهام فحزمت، وقال: أفترونكم كاسريها مجتمعة؟
فقالوا: لا.
قال: أفترونكم كاسريها مفترقة؟
قالوا: نعم.
قال: هكذا الجماعة [2] .
قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن فلانا رجل صدق.
قال: سافرت معه؟
قال: لا.
(1) عيون الأخيار، لابن قتيبة 1/ 126.
(2) وفيات الأعيان، لابن خلكان 6/ 288. #