فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 527

الناس: أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة .. وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ..

تجيئونني بالشاة والبقرة ويصاب رجل من المسلمين ... !

استعمل عمر بن عبد العزيز جعونة بن الحارث على ملطية، فغزا فأصاب غنمًا، ووفد ابنه إلى عمر فلما دخل عليه وأخبره الخبر قال له عمر: هل أصيب من المسلمين أحد؟ قال: لا، إلا رويجل، فغضب عمر وقال: رويجل! رويجيل! مرتين، تجيئونني بالشاة والبقرة ويصاب رجل من المسلمين؟ لا تلي لي أنت ولا أبوك عملًا ما كنت حيًا ..

* خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى جميلًا! فأرسلت إليهما المرأة: لا بد أن أراكما، وأسمع كلامكما، فاحضرا إن شئتما، فاجلستهما بحيث تراهما. فعلم المغيرة أنها تؤثر عليه الفتى، فأقبل عليه فقال: لقد أوتيت حسنًا وجمالًا وبيانًا. فهل عندك سوى ذلك؟

قال: نعم فعدد عليه محاسنه، ثم سكت. فقال المغيرة: فكيف حسابك؟ فقال: لا يسقط عليّ مني شيء، وإني لأستدرك منه أقل من الخردلة، فقال له المغيرة: لكني أضع البَدْرة -صرة من المال- في زاوية البيت، فينفقها أهل بيتي على ما يريدون، فما أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها! فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إلي من الذي يحصي علي أدنى من الخردلة! فتزوجت المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت