حمله الطمع على الاستمرار معه حتى دخل داره، فإذا هي خربة
فارتاب الطبيب أيضًا، فخرج صاحب الرجل وقال له: ومع هذا البطء جئت لنا بصيد .. !! فلما سمعها الطبيب هرب فخرجا خلفه سراعًا فأفلت منهما ولكن بعد جهد وشر ... !
قال عمرو بن العاص لمعاوية: يا أمير المؤمنين ما بقي من شبابك وتلذذك؟ قال: والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا إلا وقد أصبته، أما النساء فلا أرب لي فيهن ولا لهن في، وأما الطيب فقد شممته حتى ما أبالي به، وأما الثياب فقد لبست من لينها وجيدها حتى ما أبالي ما ألبس، فما شيء ألذ عندي من شربة باردة في يوم صائف ونظري إلى بني وبني بني يدرجون حولي! فأنت يا عمرو ما بقي من لذتك؟ قال: أرض أغرسها فآكل من ثمرها وأنتفع بغلتها. ثم التفت معاوية إلى وردان فقال: يا وريد ما بقي من لذتك؟ قال: صنائع كريمة أعتقدها في أعناق الرجال لا يكافئوني عليها تكون لأعقابي من بعدي. فقال معاوية: تبًا لهذا المجلس يغلبنا عليه هذا العبد!
* قال الأشعث بن قيس لقومه:
إنما أنا رجل منكم، ليس لي فضل عليكم، لكن ابسط لكم وجهي، وأبذل لكم مالي، وأقضي حوائجكم، أصون حريمكم، فمن فعل منكم مثلي، فهو مثلي، ومن زاد علي فهو خير مني، ومن زدت عليه فأنا