فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 527

* الدعوة إلى الله وعمل ما فيه المصلحة، وإسلام الأمر لله:

قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .

* كظم الغيظ، والعفو عمن أساء:

قال الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 143] .

* وقف الشعراء بباب الخليفة عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - فلم يأذن لأحد منهم إلا لجرير، فلما مثل بين يديه قال: يا جرير اتق الله ولا تقل إلا حقًّا، فأنشده قصيدة منها:

إنا لنرجوا إذا ما الغيث أخلفنا

من الخليفة ما نرجوا من المطر

نال الخلافة أو كانت له قدرًا

كما أتى ربه موسى على قدَر

هذه الأرامل قد قضيت حاجتها

فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر

الخير ما دمت حيًّا لا يفارقنا

بوركت يا عمر الخيرات من عمر

فقال: يا جرير ما أرى لك فيما ههنا حقًّا.

قال: بلى يا أمير المؤمنين، إني ابن سبيل الله ومنقطع.

فقال له: ويحك يا جرير، قد ولينا هذا الأمر ولا نملك إلا ثلاثمائة درهم! فمائة أخذها ابني عبد الله، ومائة أخذتها أم عبد الله، يا غلام، أعطه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت