فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 527

-رضي الله عنهما - فقالا له: إلى أين يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: إلى السوق فقالا له: ما تصنع وقد وليت أمر المسلمين؟ فقال: من أين أطعم عيالي؟ قالا: انطلق معنا حتى نفرض لك شيئًا، فانطلق معهما إلى المسجد، فوجدوا المهاجرين، والأنصار قد اجتمعوا، فقالا: افرضوا لخليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، فقالوا: برداه وإذا أبلاهما وضعهما وأخذ غيرهما، وظهره إذا سافر، ونفقته على أهله مثلما كان ينفق قبل أن يستخلف، قال: نعم رضيت.

* من ذكاء أبي بكر - رضي الله عنه - ما رواه الحسن - رضي الله عنهما - قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر من الغار لم يستقبلهما أحد يعرف أبا بكر إلا قال له: من هذا الذي معك يا أبا بكر؟ فيقول: دليل يدلُّني على الطريق، وصدق والله أبو بكر.

* كان الفضل بن يحيى البرمكي يرسل إلى القاسم البصري مع جوائزه رقاعًا مختومة فيرد هذا برقاع مفتوحة، فلما سأله الفضل في ذلك أجاب قائلًا: إن رقاعك تشتمل على بر، ورقاعي تشتمل على شكر، فأنت تكتم برك وأنا أنشر شكري فكل منا قام بما وجب عليه.

* روي عن المنصور أنه جلس في إحدى قباب مدينته فرأى رجلًا ملهوفًا مهمومًا يجول في الطرقات فأرسل من أتاه به، فسأله عن حاله فأخبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت