فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 527

بشار الشاعر الأعمى.

* قال بعضهم للشاعر الأعمى بشار بن برد: إن الله - تعالى - إذا سلب كريمتي العبد عوضه ما هو خير منهما، فما الذي عوضك؟

قال: أن لا أراك!

* حكى بعضهم أنه قيل للمأمون: أنت أحسد الناس! فغضب من ذلك، فقيل: تحسد على المكارم فلا تدع لأحد مكرمة إلا سبقت إليها.

فأعجبه ذلك ووصله!

* روي أن الحجاج سأل أعرابيًّا، فقال: كيف كانت سنتكم هذه؟ قال: تفرقت الغنم، ومات الكلب، وطفئت النار!

فقال لأصحابه: أترونه ذكر خصبًا أم جدبًا؟

قالوا: بل جدبًا شديدًا!

قال: ما أقل بصركم بأمر العرب، إنما ذكر خصبًا! فذكر أن الغنم تفرقت حين صرفت وجوهها إلى المرعى، ومات الكلب حين لم يمت من الغنم شيء فيأكل لحمه، وطفئت النار لاكتفاء الناس باللبن عن اللحم!

* وحكي أن قتيبة بن مسلم دخل على الحجاج وبين يديه كتاب من عبد الملك بن مروان وهو مفكر متغير، فقال: ما يحزن الأمير؟

فقال: كتاب أمير المؤمنين، قال: وماذا فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت