فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 527

قال: وأكثر، فوالذي لا إله غيره، ما انقطع دعاؤه، حتى ضرب باب السجن (وقيل) أين فلان؟

فقام صاحبنا، فقال: يا هؤلاء، إن تكن العافية، فوالله، لا أدع الدعاء لكم، وإن تكن الأخرى، فجمع الله بيننا وبينكم، في مستقر رحمته.

قال: فبلغنا من الغد، أنه خلي سبيله.

* قال أبو بلج الفزاري:

أتى الحجاج بن يوسف، برجل كان جعل على نفسه، إن ظفر به، أن يقتله، قال: فلما دخل عليه، تكلم بكلام، فخلى سبيله.

فقيل له: أي شيء قلت؟

فقال: قلت: يا عزيز، يا حميد، يا ذا العرش المجيد، اصرف عني ما أطيق، وما لا أطيق، واكفني شر كل جبار عنيد.

عن علي بن أبي الطيب، قال: حدثنا ابن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا: حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال:

بلغني أن بعض الملوك، نفى وزيرًا له، لموجدة وجدها عليه، فاغتم لذلك غمًّا شديدًا، فبينما هو يسير، إذا أنشده رجلُ هذين البيتين.

أحسن الظن بربك عودك

حسنًا أمس وسوى أودك

إن ربا كان يكفيك الذي

كان بالأمس سيكفيك غدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت