فقال النحاس: من يضمن المبلغ؟
فقال: الله تعالى.
فأعطاه ألف دينار، فسافر بها الرجل يتجر، فلما بلغ الأجل أراد الخروج إليه، فحبسه عدم الريح، فعمل تابوتًا، وجعل فيه ألف دينار، وأغلقه وسمره، وألقاه في البحر، فقال:
اللهم هذا الذي ضمنته لي.
فخرج صاحب المال ينتظر قدوم الذي معه المال، فرأى سوادًا في البحر.
فقال: ائتوني بهذا.
فأتى بالتابوت، ففتحه، فإذا فيه ألف دينار [1] .
* كونوا ينابيع العلم، مفاتيح الهدى، أحلاس البيوت، جدد القلوب، خلقان الثياب، سرج الليل؛ تعرفوا في أهل السماء، وتخفوا في أهل الأرض [2] .
قال سهل بن عبد الله رحمه الله:
حرام على قلب أن يشم رائحة اليقين، وفيه سكون إلى غير الله تعالى.
وحرام على قلب أن يدخله النور، وفيه شيء مما يكرهه الله تعالى [3] .
(1) وفيات الأعيان، 7/ 252.
(2) عيون الأخبار، 2/ 300.
(3) بستان العارفين، للنووي ص 105.