إليه، فجئته، فإذا هو قد مات، فرجعت إلى هشام فإذا هو قد مات فانصرفت إلى ابن عمي فإذا هو قد مات!!
* قال عبد الملك بن مروان يومًا في بعض مجالسه: أيكم يأتيني بحروف المعجم في بدنه مرتبة وله علي ما يتمناه؟ فقال سويد بن غفلة: أنا لها يا أمير المؤمنين، فقال: هات، فقال سويد: أنف، بطن، ترقوة، ثغر، جمجمة، حلق، خد، دماغ .. فقال آخر في المجلس: يا أمير المؤمنين أنا أقوالها في جسد الإنسان مرتين، فقال سويد أنا أقولها ثلاثًا: أنف أسنان، أذن، واستمر .. فأعجب عبد الملك من بديهته وأجازه.
* قال جابر بن عبد الله: من كثرت نعم الله عليه، كثرت حوائج الناس إليه، فإن قام بما يجب لله فيها عرضها للدوام والبقاء، وإن لم يقم فيها بما يجب لله عرضها للزوال.
* يقول عمرو بن عقبة: لما بلغت خمس عشرة سنة قال لي أبي: تقطعت عنك شرائع الصبا. فالزم الحياء تكن من أهله، ولا تفارقه فتبين منه، ولا يغرنك من اغتر بالله منك، فمدحك بما تعلم خلافه من نفسك، فإنه من قال فيك من الخير ما لا يعلم إذا رضي، قال فيك من الشر مثله إذا سخط.