7 -أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل، فلما صار فوق رءوسهم أمطر عليهم نارًا تلظى.
8 -خسف بقارون وداره وماله وأهله.
9 -أهلك القرون بعد نوح بأنواع العقوبات ودمرها تدميرًا.
10 -أهلك صاحب يس بالصيحة حتى خمدوا عن آخرهم.
11 -بعث قوم على بني إسرائيل، قومًا أولي بأس شديد، فجاسوا خلال الديار قتلوا الرجال وسبوا النساء، وأحرقوا الديار ونهبوا الأموال، ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علوا تتبيرًا.
12 -ومن الذي مسخهم قردة وخنازير وآخر ذلك أقسم بالرب تبارك وتعالى: {لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} [الأعراف: 167] [1] .
* توحيد أهل الباطل أربعة أنواع:
التوحيد الأول: توحيد الفلاسفة: فهو إنكار ماهية الرب الزائدة على وجوده وإنكار صفات كماله وأنه لا سمع له ولا بصر ... ولا قدرة ولا حياة ولا إرادة ولا كلام ولا وجه ولا يدين، وقالوا: لأنه لو كان كذلك لكان مركبًا وكان جسيمًا مؤلفًا، ولم يكن واحدًا من كل وجه فجعلوه من جنس الجوهر الفرد الذي لا يحس ولا يرى ولا يميز منه جانب عن جانب ... بل الجوهر الفرد يمكن وجوده، وهذا الواحد الذي جعلوه حقيقة رب العالمين يستحيل وجوده، فلما اصطلحوا على هذا المعنى في التوحيد وسمعوا قوله: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] ، وقوله: {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ} [المائدة: 73] ... نزلوا لفظ القرآن على هذا المعنى الاصطلاحي، وقالوا كما
(1) من كتاب الجواب الكافي ابن القيم ص 44.