* أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن محمد بن كعب القرظي، قال: دعاني عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - فقال: صف لي العدل؟
فقلت: بخٍ! سألت عن أمر جسيم، كن لصغير الناس أبًا، ولكبيرهم ابنًا، وللمثل منهم أخًا، وللنساء كذلك، وعاقب الناس على قدر ذنوبهم، وعلى قدر أجسادهم، ولا تضربن لغضبك سوطًا واحدًا، فتُعد من العادين [1] .
* أسند السلفي في الطيوريات:
أن عبد الملك بن مروان خرج يومًا، فلقيته امرأة، فقالت:
يا أمير المؤمنين!
قال: ما شأنك؟
قالت: توفي أخي وترك ستمائة دينار، فدفع إليَّ من ميراثه دينارٌ واحد، فقيل: هذا حقك.
فعمي الأمر فيها على عبد الملك، فأرسل إلى الشعبي، فسأله، فقال: نعم، هذا توفي، فترك ابنتين فلهما الثلثان أربعمائة.
وأمًّا فلها السدس مائة.
وزوجةً فلها الثمن خمسة وسبعون.
واثنى عشر أخًا فلهم أربعة وعشرون.
وبقي لهذه دينار [2] .
(1) تاريخ الخلفاء، للسيوطي ص 243.
(2) تاريخ الخلفاء، للسيوطي ص 221.