فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 527

سرن. ثم سمح

لهؤلاء الذين أعتقهم أن يتوجهوا مع نسائهم وأولادهم إلى سائر إخوانهم اللائجين في صور وعكا. فعل هذا بينما قصد بعض الفقراء الغربيين الذين تركوا القدس بعد فتحها إلى أنطاكيا، فأبى أميرها الصليبي أن يقبلهم فهاموا على وجوههم حتى آواهم المسلمون. وذهب فريق منهم إلى طرابلس وهي تحت حكم اللاتين، فطردوهم وأبوا قبولهم وسرقوا أمتعتهم التي منحهم إياها المسلمون!

* استعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه المغيرة بن شعبة على البحرين. فكرهه أهلها فعزله عمر، فخافوا أن يرده عليهم، فقال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم به لم يرده علينا: قالوا: مرنا بأمرك. قال: تجمعون مائة ألف درهم، حتى أذهب بها إلى عمر، وأقول: إن المغيرة اختان هذا ودفعه إلي! فجمعوا ذلك، فأتى عمر، وقال: يا أمير المؤمنين، إن المغيرة اختان هذا، فدفعه إليّ، فدعا عمر المغيرة، فقال: ما يقول هذا؟ قال: كذب، أصلحك الله، إنما كانت مائتي ألف!! فقال: ما حملك على ذلك؟ قال: العيال والحاجة! فقال عمر للدهقان: ما تقول؟ فقال: لا والله، لأصدقنك، والله ما دفع إلي قليلًا ولا كثيرًا. ولكن كرهناه، خشينا أن ترده علينا .. فقال عمر للمغيرة: ما حملك على هذا؟ قال: إن الخبيث كذب عليّ. فأردت أن أخزيه .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت