* مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن .. فقال له: أيها الرجل: إني سائلك عن ثلاث فأجبني.
قال الرجل: نعم.
قال إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟
قال: كلا.
قال: أينقص من رزقك شيء قدره الله؟
قال: كلا.
قال إبراهيم: أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟
قال: كلا.
فقال إبراهيم: فعلام الهم والحزن إذن؟
* عرض على المتوكل جارية، فقيل له: إنها فصيحة شاعرة، فأراد أن يختبرها، وكان أبو العيناء الضرير جالسًا عنده، فطلب منه اختبارها.
فقال لها أجيزي: احمد الله كثيرًا.
فقالت: حيث أنشأك ضريرًا.
فقال: اشترها يا أمير، فقد أحسنت في إساءتها.
* قال الواقدي: حضر العيد وكنت في ضائقة شديدة، فقالت امرأتي: أما نحن فنصبر، وأما صبياننا فكيف نعمل في كسوتهم؟