امرأة معاذ: فقالت: ونحن والله مساكين فأعطنا -ولم يبق في الخرقة إلا ديناران- فدحا بهما إليها، ورجع الغلام إلى عمر فأخبره. فسر بذلك وقال: إنهم إخوة بعضهم من بعض.
* بينما عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يخطب في الناس يوم الجمعة إذ به (يخرج) عن موضوع الخطبة وينادي: يا سارية بن حصن: الجبل، الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم!) ثم يتابع حديثه، واستغرب، الناس والتفت بعضهم إلى بعض ولم يفهموا مراد أمير المؤمنين، خاصة وأن بين عمر وبين سارية أمير جند المسلمين مسيرة شهر، فلما قضيت الصلاة قال علي -رضي الله عنه: ما هذا الذي قلته؟ قال عمر: أسمعته؟ قال: نعم، أنا وكل من في المسجد، قال عمر: لقد وقع في خلدي أن المشركين قد اختبأوا فوق الجبل وأن المسلمين يمرون. فإن عدلوا ظفروا وإن جازوا الجبل هلكوا، فخرج مني هذا الكلام! وبعد مضي شهر جاء البشير بالنصر إلى المدينة فذكر أنهم سمعوا في ذلك اليوم وفي تلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتًا يشبه صوت عمر يقول: يا سارية الجبل، الجبل، فرفعنا رؤوسنا فإذا العدو فوقه، فأخذنا حذرنا وعدلنا عنه فنجونا!
* حكي أن غلمانًا من أهل البحرين خرجوا يلعبون الكرة وأسقف البحرين قاعد، فوقعت الكرة على صدره فأخذها، فجعلوا يطلبونها منه فأبى، فقال غلام منهم: إلا رددتها عليها، فأبى وأخذ يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،