فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 527

وأحزم ما يكون الدهر يوما

إذا أعيا المشاور والمشير

وصدر فيه للهم اتساع

إذا ضاقت من الهم الصدور

* بعث هشام بن عبد الملك إلى الأعمش: أن اكتب لي مناقب عثان ومساوئ علي ـ رضي الله عنهما ..

فأخذ الأعمش القرطاس وكتب:

بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، يا أمير المؤمنين، فلو كانت لعثمان ـ رضي الله عنه ـ مناقب أهل الأرض ما نفعتك، ولو كانت لعلي ـ رضي الله عنه ـ مساوئ أهل الأرض ما ضرتك، فعليك بخويصة نفسك، والسلام [1] .

* كان معاوية يلح على عمر بن الخطاب في غزو قبرص، وركوب البحر لها، فكتب عمر إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر وراكبه، فكتب إليه:

إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير، إن ركد؛ حرق القلوب، وإن تحرك أراع العقول، تزداد فيه العقول قلة والسيئات كثرة، وهم فيه كدود على عود، إن مال؛ غرق، وإن نجا؛ فرق.

(1) وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 403. #

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت