* يروي: أن أحد أصحاب أحمد بن حنبل قال له يومًا: يا أبا عبد الله هذه القصائد الرقاق التي في ذكر الجنة والنار، أي شيء تقول فيها: فقال: مثل أي شيء؟ قال يقولون:
إذا ما قال لي ربي
أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب من خلقي
وبالعصيان تأتيني
فقال أحمد: أعد علي: قال: فأعدت عليه فقام ودخل بيته ورد الباب، فسمعت نحيبه من داخل البيت وهو يقول: إذا ما قال لي ربي.
قال سفيان بن حسين ذكرت رجلًا بسوء عند إياس بن معاوية فنظر في وجهي وقال: أغزوت الروم؟ قلت: لا. قال السند والهند والترك؟ قلت: لا قال: أفسلم منك الروم والسند والهند والترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم قال: فلم أعد بعدها.
دخل سليمان بن عبد الملك المدينة فأقام بها ثلاثًا فقال: ما ههنا رجل ممن أدرك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا؟ فقيل له: ههنا رجل يقال له أبو حازم فبعث إليه فجاء فقال سليمان: يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟ فقال له أبو حازم: وأي جفاء رأيت مني؟ فقال له: أتاني وجوه المدينة كلهم ولم تأتني، فقال: ما جرى بيني وبينك معرفة آتيك عليها، قال: صدق الشيخ يا أبا