-المخلوق إذا خفته استوحشت منه وهربت منه، والرب تعالى إذا خفته أنست به وقربت به.
-لما طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة عوقب بالخروج منها، ولما طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤيا لبث فيه بضع سنين.
-دخلت دار الهوا فقامرت بعمرك!
-قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحتها أريد.
* كان ذو البجارين - واسمه عبد الله بن عبد بن نهم - يتيمًا في الصغر، فكفله عمه، فنازعته نفسه إلى اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهم بالنهوض، فإذا بقية المرض مانعة، فقعد ينتظر العم، فلما تكاملت صحته نفد الصبر، فناداه الضمير الوجد:
إلى كم حَبْسَها تشكو المضيقا
إثرْها ربما وجدت طريقًا
فقال: يا عم طال انتظاري لإسلامك وما أرى منك نشاطًا.
فقال له عمه: والله لئن أسلمت لأنتزعن كل ما أعطيتك.
فصاح لسان الشوق: نظرة من محمد أحب إليَّ من الدنيا وما فيها!
* إني تدبرت أحوال أكثر العلماء والمتزهدين، فرأيتهم في عقوبات لا يحسون بها ...
فالعالم منهم يغضب إن رد عليهم خطؤه، والواعظ متصنع بوعظه ...
فأول عقوباتهم: إعراضهم عن الحق شغلًا بالخلق.
ومن خفي عقوباتهم: سلب حلاوة المناجاة ولذة التعبد! إلا رجال مؤمنون