طويلًا ثم جاء بالطبيب ومعه رجل آخر فسأله مولاه عنه.
فقال: أما ضربتني وأمرتني أن أقضي لك حاجتين في حاجة فجئتك بالطبيب فإن شفاك الله فبها، وإلا حفر لك هذا قبرك فهذا طبيب وهذا حفار.
* قال الجاحظ: دخلت بلدة واسط، فبكرت يوم الجمعة إلى الجامع فقعدت فرأيت على رجل لحية لم أر أكبر منها، وإذا هو يقول لآخر، الزم السنة حتى تدخل الجنة.
فقال له الآخر: وما السنة؟
قال: حب أبي بكر بن عفان، وعثمان الفاروق، وعمر الصديق ومعاوية بن أبي شيبان.
قال: ومن معاوية بن أبي شيبان.
قال: رجل صالح من حملة العرش وكاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - وختنه -صهر- على ابنته عائشة.
* عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله هذا السلام عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» [1] .
(1) أخرجه البخاري ومسلم.