الأخيار.
قال بعض الحكماء:
إخوان الصفا خير مكاسب الدنيا، وهم:
زينة في الرخاء، وعدة عند البلاء، ومعونة على الأعداء.
وقيل لخالد بن صفوان: أي الإخوان أحب إليك فقال: الذي يسد خلتي، ويغفر زلتي، ويقيل عثرتي.
وقيل شر الإخوان: الواصل في الرخاء، الخاذل في الشدة.
وقالوا: صديقك من صدقك وده وبذل لك رفده.
وقيل: خير الإخوان: من أقبل عليك إذا أدبر الزمان عنك.
وقال بعض الحكماء:
ما يجب للصديق على الصديق: الإغضاء عن زلاته، والتجاوز عن سيئاته، فإن رجع وإلا عاتبه بلا إكثار، فإن كثرة العتاب مدرجة للقطيعة.
وقال حكيم:
لا تقطع أخاك على ارتياب
ولا تهجره بدون استعتاب
وقال بعض الحكماء:
شروط الصداقة إقالة العثرة، ومسامحة العشرة، والمواساة في العسرة، وقال عمر بن الخطاب: لقاء الإخوان جلاء الأحزان.
وقال بعض الحكماء:
لا يفرط الأديب في الحب للصديق، ولا يتجاوز في عداوة عدوه.