وقال رحمه الله تعالى: (الدنيا نذلة، وهي إلى كل نذل أميل، وأنذل منها من أخذها من غير وجهها، ووضعها في غير سبيلها) .
وقال - رحمه الله تعالى: (إنه ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تُذكر عيوبه) .
وقال - رحمه الله: (من كان فضله أكثر من نقصه، وُهِبَ نقصه لفضله) .
وقال - رحمه الله تعالى: (يد الله فوق عباده، فمن رفع نفسه وضعه الله، ومن وضعها رفعه الله، الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم، فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه، فبدت للناس عورته) .
وقال - رحمه الله تعالى: (لا خير فيمن لا يحب هذا المال، ويصل به رحمه، ويؤدي به أمانته، ويستغني به عن خلق ربه) .
قال - رحمه الله تعالى: (ما يئس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء) .
وقال - رحمه الله تعالى: (لا تقولنَّ: مُصَيحِف، ولا مُسيجد، ولكن عظموا ما عظم الله، كلُّ ما عظم الله فهو عظيم حسن) .
عن علي بن زيد، قال: (رآني سعيد بن المسيب - وعليَّ جبة خز - فقال: إنك لجيد الجبة، قلتُ: وما تغني عني، وقد أفسدها عليَّ سالم، فقال سعيد: أصلح قلبك، والبس ما شئت) .
قال بُرد مولى ابن المسيب: (ما رأيت أحسن ما يصنع هؤلاء! قال سعيد: وما يصنعون؟ قال: يصلي أحدهم الظهر، ثم لا يزال صافًّا رجليه يصلي، حتى العصر، فقال سعيد: ويحك يا بُرد، أما والله ما هي العبادة، تدري ما العبادة؟ إنما العبادة: التفكُّر في أمر الله، والكف عن محارم الله) .