فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 527

فلا أنا مختار إذا ما نزلته

ولا أنا لاق ما ثَويت به أهلا

* قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (من آتاه الله منكم مالًا فليصل به القرابة، وليحسن فيه الضيافة، وليفُكَّ فيه العاني والأسير وابن السبيل والمساكين والفقراء والمجاهدين، وليصبر فيه على النائبة؛ فإن بهذه الخصال ينال كرم الدنيا وشرف الآخرة) .

* قال أبو حاتم - رضي الله عنه: أجود الجود من جاد بماله، وصان نفسه عن مال غيره، ومن جاد ساد، كما أن من بخل رذل.

* والجود حارس الأعراض، كما أن العفو زكاة العقل، ومن أتم الجود أن يتعرَّى عن المنة؛ لأن من لم يتمنَّ بمعروفه وفَّره. والامتنان يهدم الصنائع، وإذا تعرَّت الصنيعة عن إزارٍ له طرفان: أحدهما الامتنان، والآخر طلب الجزاء - كان من أعظم الجود، وهو الجود على الحقيقة.

ولقد أنشدني ابن زنجي:

يا رب عاذلة في الجود قلت لها:

قلِّي، على الله فيما أنفق الخلفا

هل من بخيل رأيت المال أخلده؟

أم هل رأيت جوادًا ميتًا عجفا؟

لما رأتني أوتي المال طالبه

ولا أبالي تلادًا كان أم طُرُفا

عدَّت سماحي تبذيرًا، ولست أرى

ما يُكسِب الحمد تبذيرًا ولا سرفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت