ج- أنَّه معجزة لا تنتهي.
د- جمع كلَّ ما يحتاج إليه البشر في المعاش والمعاد.
هـ- حوى القرآن كثيرًا من علوم الدنيا تصريحًا، أو تلميحًا، أو إشارةً، أو إيماءً.
و- خصومه وأعداؤه شهدوا بعظمته.
3 -من «عظمة أسلوب القرآن» ما يأتي:
أ- لا يعلو عن أفهام العامَّة، ولا يقصر عن مطالب الخاصة.
ب- يخاطب العقل والعاطفة معًا.
ج- جودة سبكه وإحكام سرده.
د- تعدد أساليبه واتحاد معناه، بمعنى: أنه يورد المعنى الواحد بألفاظ وطرائق مختلفة.
هـ- جمعه بين الإجمال والبيان، مع أنهما غايتان متقابلتان، لا يجتمعان في كلام واحد للناس.
و- إيجاز لفظه ووفاء معناه، فلو نزعت منه لفظة ثم أدير لسان العرب في أن يوجد أحسن منها لم يوجد.
4 -من عظمة «مقاصد القرآن» ما يأتي:
أ- إقامة الدِّين وحفظه.
ب- تصحيح العقائد والتصورات.
ج- رفع الحرج عن المكلَّفين.
د- تقرير كرامة الإنسان وحقوقه.
هـ- تكوين الأسرة الصَّالحة، وإنصاف المرأة وتحريرها من ظلم الجاهلية.