العظيم، والبلاغ، والرُّوح، والموعظة، والشِّفاء، وأحسن الحديث.
ومن أوصافه الدالة على عظمته: الحكيم، والعزيز، والكريم، والمجيد، والعظيم، والبشير، والنذير، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ب- التنويه به في مفتتح أربع وثلاثين سورة.
ج- الحديث عنه في أواخر ثلاث وعشرين سورة.
د- القسم به وعليه في ثمان سورٍ.
هـ- اقترن أسماء الله الحسنى بتنزيل القرآن العظيم في مفتتح تسع سورٍ.
و- نزوله في أفضل الأزمنة (ليلة القدر) ، وبأرقى اللغات وأجمعها (العربية) .
ز- عظمة منزله (تبارك وتعالى) ، وفضل من نزل به (جبريل عليه السلام) ، وفضل من نزل عليه (محمد - صلى الله عليه وسلم -) .
ح- تيسير فهمه وحفظه وتلاوته للعالمين.
ط- التنويه بحفظ الله له قبل نزوله في أربع سورٍ، وأثناء نزوله في سورتين، وبعد نزوله في أربع سورٍ.
ي- التأكيد على عالميته صراحةً في اثنتين وثلاثين آية.
ك- التنويه بهيمنة القرآن العظيم على سائر الكتب السابقة عليه، وتصديقه لها، في أربعة عشر نصًا من كتاب الله تعالى.
2 -من «دلائل عظمة القرآن» ما يأتي:
أ- اتِّساقُه على نمط واحد.
ب- تحقُّق أخباره الغيبية المستقبلية.