فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 682

العظيم، والبلاغ، والرُّوح، والموعظة، والشِّفاء، وأحسن الحديث.

ومن أوصافه الدالة على عظمته: الحكيم، والعزيز، والكريم، والمجيد، والعظيم، والبشير، والنذير، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ب- التنويه به في مفتتح أربع وثلاثين سورة.

ج- الحديث عنه في أواخر ثلاث وعشرين سورة.

د- القسم به وعليه في ثمان سورٍ.

هـ- اقترن أسماء الله الحسنى بتنزيل القرآن العظيم في مفتتح تسع سورٍ.

و- نزوله في أفضل الأزمنة (ليلة القدر) ، وبأرقى اللغات وأجمعها (العربية) .

ز- عظمة منزله (تبارك وتعالى) ، وفضل من نزل به (جبريل عليه السلام) ، وفضل من نزل عليه (محمد - صلى الله عليه وسلم -) .

ح- تيسير فهمه وحفظه وتلاوته للعالمين.

ط- التنويه بحفظ الله له قبل نزوله في أربع سورٍ، وأثناء نزوله في سورتين، وبعد نزوله في أربع سورٍ.

ي- التأكيد على عالميته صراحةً في اثنتين وثلاثين آية.

ك- التنويه بهيمنة القرآن العظيم على سائر الكتب السابقة عليه، وتصديقه لها، في أربعة عشر نصًا من كتاب الله تعالى.

2 -من «دلائل عظمة القرآن» ما يأتي:

أ- اتِّساقُه على نمط واحد.

ب- تحقُّق أخباره الغيبية المستقبلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت